مرّ عامٌ منذ أن تحوّل العالم إلى مكان يُحكم بقوة الصيّادين، عالم أصبح فيه البقاء للأقوى، وحيث تُحدد مكانة الإنسان بقدراته ومستواه. وفجأة… استيقظت. لكن لم يكن هذا كل شيء. لقد امتلكت نافذة حالة إضافية، نافذة لا يملكها أحد سواي، تحتوي على دليل استراتيجي مدمج يرشدني في هذا العالم الجديد المليء بالأبراج والوحوش والصراعات. مع هذه النافذة الثانية، أستطيع رؤية نقاط ضعف الوحوش، كشف أسرار الأبراج، واكتساب المهارات التي يعجز غيري عن اكتسابها. هكذا، بدأت رحلتي في عالم الصيّادين… أملك نافذتين للحالة في عالم لا يملك فيه الجميع سوى واحدة.