ما هي إلا محض ملامح باهتة هي التي يمكن لـلو جوي يو رؤيتها من خلال الحجاب بين النور و الظلام. فكيف يمكن للمرء كسر حدود اللوحة التي تأسر عينيه؟ ما لا يعد و لا يحصى من ممارسي الروح يأملون ألا يدوسهم العالم كالحشرات مع كل يوم تشهد فيه عيونهم ضوء الوجود، هادمين الأخضر و اليابس من ما قد يعيق طرقهم و إراداتهم الصلبة، باحثين عن المعنى الواهي للحياة. أسياد العقل و الجسد و الروح يسعون بيأس للتنوير، للسكينة، و المسار. نسيت الفروسية الحرب، و الحرب نسيت الفروسية، مفتاح الحقائق ليس سوى تشويه بقدر الشعرة على العيون في عالم راحت فيه الآذان الصاغية ميزة للضعفاء. | أتمنى أن تدعموني بآرائكم فهذا أول عمل رسمي لي | أود الإشارة إلى أن الغلاف من تصميمي، لكن الصورة مأخوذة من أحد أعمال الرسامة ويلوب. | ما هذا إلا عمل من وحي الخيال، و لايمد بصلة للواقع و إن كان مستوحى منه، لا تتجاهلوا فضلا واجباتكم الدنيوية أو الدينية تجاه أنفسكم.