ما دامت الحياة مستمرة، سيظل الموت حاضرًا. فمهما كانت الأقدار قاسية، ستجد دوماً مخرجًا، ومهما كانت الظروف مفعمة بالنعم، فإن الموت يترقب في خفايا المحن. كنت ناقدًا للكثير من الأعمال، ولعدة سنوات طويلة، لكنني لم أرَ أقل وأضحل من رؤية الذي قتلني. بالفعل، إن الحياة ستغتصبك عندما تظن أن وقت الأمان قد حان، كما يقال إن رثاء الحياة ليس سوى مسرحية تراجيدية. من الجيد أنني عشت حياتي إلى حد ما، لكنني لم أكن أتفرغ لنفسي كثيرًا، وعشت حياتي كأنها مجرد إتمام لمهام الآخرين، تاركًا نفسي خلفي. ثم يقال إن حياة الإنسان ليست سوى مهزلة إن لم يعشها كما يرغب، ولهذا سأعيش حياتي بالطريقة التي أريدها. "وعد مني لنفسي." سأستمتع بحياتي هذه حتى لو كنت وحشًا كاسرًا، وحتى لو كنت وحشًا أشرب دماء الإنس، وحتى لو كنت وحش الفوضى العتيق. ملاحظة: انا سيء في كتابة النبذه ولهذا فقط تابع الفصول و احتجت سؤال سوف اجيب فقط ان لم يكن حرق 😑