شاين, في حياته السابقة, لم يكن يتوقع أنه بعد موته سيعيد فتح عينيه من جديد, فصلاً عن أن يجد نفسه في عالم يعرِفه جيداُ, لكالما كان يستمتع بمشاهدته واللعب فيه. في عالمه الجديد, مرافقاً بلا شيء غير ذاكرته عن الروايات المرئية والألعاب, أقسَمَ أن يعيش حياته الجديدة على أكمل وجه, وبإعتبار خطورة هذا الكون وجبَ عليه أن يكون قادراً على حماية نفسه قبل أن يفكر في أي شيء. لحسن الحظ, يبدوا أن الحظ حليفه, ولكن لا يزال عليه مواجهة بعض الصعوبات.