في ظل ظلام العصابات ،ونظام الحكم الفاسد ،وقلة جهاز الأمن بسبب الحرب التي اتت على كل شئ، ظهر القاتل الأسود من الرماد لكي يقوم بإيقاف المجرمين لكنه على خطأ تام وهو لايدري يقتل لكي يشبع رغبته في الإنتقام أو يقتل لكي يتسلى ،هل سيأتي شخص ما لإيقافه قبل فوات الأوان أم سيبقى كالمجنون وماهي هذه الحرب التي لحقت بهم ودمرت كل شبر في أرض أسترا ،كل هذا سنجيب عنه في الرواية الثانية المسماة حرب......، والتي تكشف حقائق عن عائلة كيل وكيف تشكلت منظمة الصيادين.