> "ليس كل سيفٍ يُصنع ليُشهَر... بعض السيوف تنتظر أن يُصغى لهمسها." في قرية لا تظهر على الخرائط، وُلد نيرفال… نصف إنسان، ونصف من سلالة النار الصامتة. كان يجمع الحطب حين ظهروا... غيلان لا يمشي ظلّهم على الأرض. الهرب قاده إلى وادٍ منسي، > "والوادي أخذه إلى كهفٍ كانت الأساطير تخشاه… وتصمت عنده." هناك، بدأ كل شيء: سيف لا يلمع... بل يهمس. وكتابٌ لا يُقرأ... بل يبتلع الروح. في داخل هذا الكتاب، يتدرّب نيرفال تحت عيون ستة معلّمين لا ينتمون لهذا الزمن، بينهم الساحر الذي صعد إلى الدائرة التاسعة، والمروّض الذي روّض الوحوش التي لا تروَّض. لكن في الخارج، العروش تنهار، والطوائف تتمزق، والعالم يتذكّر اسمًا نُسي عمدًا: > "سالفاراث"... سيد الوحوش الخمسة، وكاسر المرآة. نيرفال لا يعرف بعد أنه جزء من نبوءة قديمة، وأنّ السيف الذي اختاره... قد لا يكون سيف الخلاص، بل بداية الحريق الأخير. --- > رواية فانتازيا مظلمة، تنسج عالماً من النبوءات، والسحر، والخيانة… حيث لا شيء كما يبدو، ولا أحد يخرج كما دخل.