إستبلس فون سكارب الإبن البكر لدوق الحدود الغربية أقوى الدوقات في الإمبراطورية بعد أن ولد بدون أي قدرات تخلت عنه أمه و هربت ليتبين لاحقا أنها ساحرة خبيثة ما أدى لنبذ إستبلس من قبل الجميع لأن العالم الذي يعيش فيه يحتقر السحرة و يمقتهم ليكبر إستبلس مكروها من العالم بسبب وراثته لكل صفات أمه خاصة الأعين الحمراء نذير الشؤم و متجاهل أمام من قبل أبيه الذي يعتبره خطأ و يجب تصحيحه ذات يوم و في أحد الأيام بينما ينفذ مهمة مستحيل لوالده يلتقي بشخص يشببه لحد مخيف يقول له أنه نسخته من بعد آخر كما و يخبره بأنه في المستقبل سيموت بطريقة مأساوية على يد أكثر الناس الذين يثق بهم في البداية لا يصدقه لكن مع توالي الأحداث يلاحظ أن مستقبله يتجه بنفس المسار الذي ذكرته نسخته فيقرر إتباعها ليغوص في فوضى من الصراعات و الذكريات ليتعرف على أناس جدد منهم من تقبله و أكمل معه الطريق إلى النهاية و منهم من كان مجرد وقود لزيادة قوته و نفوذه حتى إعتلى عرش الإمبراطورية بعدما داس على أعدائه لكنه خسر يقدر ما ربح ليكتشف لاحقا أن نسخته كذبت عليه فهي تنوي السيطرة عليه لتعزيز قوتها و كسر الختم عنها حتى تغزو العوالم الأربعة و تدمرها لكن مخططاتها تبوء بالفشل عند تدخل حليف قوي يدعم إستبلس حتى يحافض على نفسه و خيره الحقيقة التي لا يتعلمها أحد غيره لينطلق إستبلس في رحلة جديدة من أجل دحر شر نسخته و حماية أحبائه لكن السؤال هنا هل سيستطيع إستبلس الفوز دون خسائر كما يأمل ؟ و هل سينجح في ذلك مع الحفاض على نفسه و هويته ؟ أم أنه سينقذ العالم على حساب نفسه ؟ هذا ما سنعرفه هنا هذه ليست مجرد قصة كفاح لشخص واحد بل عالم خاص يتضح فيه معنى الصداقة و الخيانة و الإرادة و الإضطراب و الظلم و الأهم الندم هذه قصة محاولة يائسة لشخصيات بائسة حتى تكفر عن خطاياها و تحاول إطفاء نار ندمها التي تنهشها دون هوادة .