في عالم تمزقه الحروب الأبدية بين الشياطين والكائنات المقدسة والآلهة، يحمل منصب ملك الشياطين أهمية مطلقة، فهو الحامي لعالم الجحيم والقائد الأوحد لاستعمار أرض الوسطى. في هذا الصراع العتيق، يبرز اسم "ديابلوس"، أقوى ملك شياطين عرفته جميع الحقب، الذي أحرق غابة الجنيات، أباد عرق العمالقة، وأخضع الأقزام والبشر، حتى جعلهم يعبدون الشياطين. لكن ديابلوس، برغم قوته المطلقة ومعرفته بجميع أنواع السحر وفنون القتال، يدرك اقتراب النهاية... هدنة هشة بين الجحيم والأرض المقدسة على وشك الانهيار، والآلهة يخططون للعودة بأنفسهم. ليحمي عالمه ويضمن بقاء الشياطين، يقرر ديابلوس تنفيذ أكثر خططه جنونًا... إعادة ولادته في جسد بشري يملك موهبة استثنائية، ليصنع بنفسه "إلهًا شيطانيًا" قادرًا على مجابهة الآلهة أنفسهم. ملحمة ملك شياطين الموقر ، رحلة مظلمة بين المؤامرات، الولادة الجديدة، الحروب الطاحنة، وصراع القوى بين الشياطين، الآلهة، والبشر، حيث كل شيء مباح في سبيل الهيمنة، والبقاء للأقوى.