كأن الحياة عقدت اتفاقًا مع قانون مورفي، تمضي بخطى ثابتة نحو الحلم، ثم تنهار اللحظة عند مشارف التحقق. هكذا عاشت، متنقلة بين هوايات عابرة، لا شيء يثبتها سوى شغف قديم بالقراءة، عطش دائم للمعرفة. وعندما ظنّت أن الطريق قد انفتح أخيرًا — اجتازت اختبار القبول، و اقتربت من الجامعة، من الناس، من الحياة بعد سنين من الانعزال و العطالة و التسويف — تنقلب اللحظة المنتظرة كابوسًا: تجد نفسها زوجة لشخص لا تعرفه و أم لأطفاله، في مكان مجهول، بلا اسم و لا ماضٍ شيءٌ ما اشتعل بداخلها: لن تعيش إلا لنفسها. لكن، في عالم غريب، بقلب شرقي و وجدان حديث، هل يمكنها العثور على ذاتها؟ كيف ستواجه المجهول؟ و هل تكفي الإرادة وحدها لتنجو؟