بعدَ مرورِ ثلاثٍ وسبعين عامًا من عمرها تتدركُ "روبي" فجأةً وهيَ على شفيرِ الموت أنها لم تفهم معنى السعادة طوال حياتها، فكيفَ للأنسان أن يعيش جسدًا بلا روح سنواتٍ عديدةٍ ،ليدركَ مُتأخرًا بعد فواتِ الاوان أنه لم يحقق أي أُمنيةً من أمنياته ،ليعود مجددًا في دوامةِ الأمنيات التى لا جدوى منها الآن ،فهل ستقبل"روبي" ذاك البؤس و الندم المؤكد؟.