وبعد انتهاء الطقوس تترنح اصوات المعاز راكضة لتأكل الأعشاش المختبئة بين العشب الطويل. يجد نفسه قد تجسد في بَدَن طفلٍ صغير، ثم عثرات من فوق طين بارد متيبس ذو ملمس خشن، "كارتر" الذي لم يدرك لوعته هو من اصبح هناك. في هذا العالم الكبير "أكثم" في ذلك الجسد هو من يعيش، صراعات يندثر فيها التاريخ بين تلك الامم غير المحتشمة، يمشي متجولاً ويلقي فُسْطَاط بسيطاً.. بحثاً عن المال في مكان يريد الهروب منه. "وكأنني سأبعثر التاريخ بهذا الاسم!" هذه هي الحياة التي لم يكن يريدها بتاتاً. ثم يبدأ كل شيء.. ولكن للحظة تفكر في نفسه "الفرشاة!"