عندما استيقظتُ، لم أجد شيئًا سوى الظلام... لا ضوء، لا صوت، لا معنى. كان العالم من حولي عبوسًا، كأنما وُلد من الغضب، وارتوى من الحزن. هل هذا هو ما نريده؟ هل هذا هو الخيار الوحيد الذي تركوه لنا؟ طوال حياتي، كنت عبدًا. عبدًا للصمت، للضعف، للخوف... أمشي بين الناس كظل، أتنفس دون أن أعيش. حتى قابلته. رجلًا لا يشبه الآخرين. قالوا إن اسمه "أماركي"، لكنني شعرت أن اسمه الحقيقي شيء أعمق... شيء لا يُقال، بل يُفهم. ومنذ تلك اللحظة... تغير كل شيء. بدأت أطرح سؤالًا لم يسبق أن تجرأت عليه: هل يمكنني قتال القدر