"سموك، أريد الاستقالة!" في لحظة هادئة تسبق العاصفة، يقدم الفارس المخلص طلب استقالته بصوت ثابت، لكن عينيه الخضراوين تحكيان قصة أخرى.. قصة قلب أنهكته السنون وهو يخفي آلاما لا يعرفها أحد. الأمير الذي اعتاد رؤيته خلفه في كل خطوة، يصمت للحظة وهو يلتقط تلك النظرة الغريبة في عيني مساعده.. نظرة لم يرها من قبل. ماذا يخفي هذا الصمت؟ وما تلك الذكريات التي تتساقط كأوراق الخريف بين سطور طلب الاستقالة؟ في قصر شهد حكايات حب كثيرة، ها هو ذا قلب آخر ينهار بصمت.. ولكن هذه المرة، لن تكون النهاية ككل المرات. لأن بعض المشاعر لا تدفن بسهولة..