في عام 1385، طُويت صفحة العالم الحديث بحرب بيولوجية أحالت الحضارة رمادًا. من قلب ذلك الدمار، خرجت مخلوقات وحشية لا تعرف من الإنسانية سوى اسمها. سقطت المدن، ماتت الآلات، وتفكّكت الدول. فعادت البشرية إلى العصور القديمة، حيث لا قانون يحكم سوى القوة، ولا نجاة إلا لمن يملك القدرة على الفتك. في هذا العالم الممزق، تبدأ الحكاية. "راين أولارك"، فتى من عائلة نبيلة، لكنه يعيش كمنبوذ داخل أسوار قصره. ينهال عليه التعذيب والاضطهاد كل يوم، لا لشيء سوى ماضٍ لا يعرفه، وتهمة لم يرتكبها. هو لا يعلم من يكون حقًا… ولا ما الذي يسكن داخله. لكن حين تنهار آخر خيوط الصبر… تبدأ النار بالاشتعال.