لم يكن الظلام كالأيام السابقة استطاع (ماك) رؤية نفسه، لكن بإستثناءه، لم يستطع رؤية شيء آخر. لم يكن لديه شعور أو إحساس بأي شئ الفراغ الكامل. حتى قلبه و عقله بد يشعران بذلك، كأن لا شيء مهم بعد الآن، وهكذا، وقف (ماك) هناك يحدق في العدم. بدأت وعيه يتلاشى، و وجد نفسه يفكر لماذا هو موجود هنا. لم يهتم. هو لا يَستطيعُ الاهتمام على أقل. لكن بينما كان يلوح بين أسباب وجوده هناك فقد فقد وعيه " هذه الحيل لن تنفع معي بعد الآن" "أنا وحيدة في هذا العالم، لكنني لن أتوقف أبداً عن المضي قدماً". قال ماك، استعادت الألوان في عينيه واتخذ خطوة إلى الأمام تحذير: تحتوي هذه رواية على محتوى صريح و سوداوي