هذا العالم اللذي تحول ببطء ليطابق مواصفات روايتي المفضلة, سمح لي بلقاء أكثر الشخصيات محبة إلى قلبي. كان ذلك حلما لم أتصور أنه سيأتي للواقع يوما ، أعني من يستطيع لقاء شخصيات خيالية في رواية؟ ... ناهيك عن جعلهم يعترفون بحضورك بينهم. لذا قمت بإستغلال هذه الفرصة... لأغير مجرى الرواية المأساوي و أصل بهم إلى نهاية أفضل. لكن ذلك الحقير... كاد يدمر كل شيء. [مقتطفات] : بعد ان أخذ ذلك الرجل خطوة للأمام، لوح بسيفه المغلف بشرارات البرق فأصبحت رؤيتي مصبوغة ببياض نقي.. مع ذلك ، مهما إنتظرت ... الألم لم يحدث . هل مت قبل أن أستطيع المعاناة من الألم؟ فتحت عيناي لإستيراق النظر ، و رحب بي مشهد غير متوقع. البرق الساطع اللذي كان في إتجاهي بشكل مؤكد قد غير مساره في شكل حلقة حولي و قتل جميع حلفائي في طرفة عين. وقف ذو العينين الفحميتين بإستقامة تعبر عن مدى قوته و جبروته، و قبل أن يستطيع عقلي تشكيل أي كلمات ، حملق بي الشخص الواقف أمامي بحدة و قال بهدوء لا يناسب تعبيرات الغضب البادية على وجهه.. "عادة الاختفاء المفاجئ خاصتك بدأت تغضبني".