زُين لها الحب ببتلات من الورود، النهاية معلومة ولكنها قررت المجازفة ربما الأمر خلاف ما كُتب بمقدمة قصتها، الفراق كُتب عليها وكأنه أمر محتوم، إستندت على جمال الورود والوعود فلم تلحظ الأشواك والكذب أو هكذا اقنعت قلبها رغم أنه أعترف ومنذ زمن طويل أنه أخفق حتى وسطور النهاية محفورة فيه، فهل للقلب مهرب من أغلال الماضي من تحكم بات يقتلها ببطء وتريُث، أم أنها النهاية كما كُتب في المقدمة........