في أعماق الأبدية، تنبثق كيانات مرعبة بشعة تثير الرعب في قلوب البشر. هذه الشياطين المقيتة تتخذ أشكالاً متنوعة، تبعث على الفزع الاكبر تتخفى هذا الكائنات المرعبة، وتتغلغل في ظلمة الأحقاب الغابرة. هذه الشياطين المنبوذة، المحطمة للعقول، تتجسد بأشكال خيالية لا تُطاق. بعضها يتخذ هيئة وحوش عملاقة، تفوق كل تصور. أجسام ضخمة كالجبال، مكسوة بجلود مشقوقة، تتدلى منها أطراف ملتوية كالأفاعي السامة آخرون يتخذون صورًا أكثر استحالة وجالبه لليأس . كائنات شبحية تتكوَّن من السحب المظلمة، تتشكَّل وتنفصل كالضباب. تنساب باقتدار عبر الفضاء الرهيب في هذا العالم ، تفتح أفواهًا كالأبراج المخيفة لتُصدر صرخات رهيبة كالصواعق المدوّية. مع بزوغ الشمس على أفق الحياة، تكشف أشعتها عن وليد جديد ينتشل من رحم الظلمة. ذلك الطفل المكلوم، الذي حمل على كاهله وطأة العالم المظلم هل هذا صحيح ?، هو أوليفر البطل ام ............