انتهى عصر الانسانية؟! في ظل ركام الحضارة التي آثرت الانحدار على الازدهار، يسود ظلامٌ حالك، يختبئ فيه أصداء إنسانية تشهد على أيام مضت. انتشر وباء غامض، كما سحابة سوداء، يجتاح القلوب والعقول، مُحولًا الأرواح إلى كائنات ضائعة بلا بوصلة عرفوا بإسم "المنحدرين" لكن البعض تحملوا الوباء و اكتسبوا قدرات عرفوا بإسم "المستيقظين" بين أصداء الفوضى والخراب، يسعى يعقوب لإعادة بناء ما تهدم، محاولا النجاة ليس فقط بجسده بل بإنسانيته في هذا الواقع الجديد! تدعوك هذه الرواية لتخوض غمار رحلة متشابكة بين ظلمات النفس ونور الأمل، حيث إنسانية واحدة قد تكون مفتاح النجاة في عالم يسعى بقوة لابتلاع كل شيء.... او قد تكون سببا في هلاكه. تدور احداث الرواية في الجزائر