في ظلال تلك اللحظات القاسية، وقفت شاهداً على مأساة لا تُحتمل، حيث رأيت أبي يسقط أمامي، وأمي تتلاشى في نوبات الألم، وأختي الكبرى تُفارق الحياة ببطء. كنت مختبئًا، قلبي يتصدع، وعقلي يموج بمشاعر العجز، بينما كنت أراقب أفراد عائلتي يرحلون واحدًا تلو الآخر. كل شيء انهار من حولي، ولم يبقَ إلا أنا، وحيدًا في عالم مليء بالخراب. كان كل ذلك بفعل النبلاء الذين لا يعرفون الرحمة. ومع كل دمعة سقطت، كانت تتشكل في أعماقي عهود الانتقام. أقسم أنني سأجعلهم يدفعون ثمن أفعالهم. سأبحث عن كل نبيل، وسأقضي عليه، حتى لا يبقى منهم أحد على قيد الحياة. هذه ليست مجرد كلمات، بل هي نذر سأحمله في قلبي إلى الأبد.