تم نقل دنكان أبنومار إلى عالم سحري. غرقت معظم أراضي العالم، ولم يعد بإمكان البشر الباقين على قيد الحياة العيش إلا على الجزر. ولسبب غير معروف، أصبح العالم ملوثًا، وأصبحت الظواهر والأشياء الغريبة تظهر عشوائيًا. طور البشر تقنية التروس البخارية، وأصبحت الجزر متصلة عبر القوارب. لقد نجوا من خلال دراسة الظواهر الغريبة التي تحدث في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك، كقائد لسفينة أشباح مخيفة المظهر، كان دنكان يواجه تحديًا كبيرًا: "كيف بحق الجحيم أقود هذه السفينة؟" موصى بها بشدة من قبل المحررين ذوي الخبرة: تم نقل البطل إلى عالم تغطيه المياه إلى حد كبير، وبعيد عن الحضارة. يصبح قائدًا لسفينة الأشباح "هوميلوس"، ويبحر عبر الضباب ويخوض المغامرات في هذا العالم المحطم والبحر العميق المجهول. أثناء استكشافه لأنقاض الحضارات المهجورة، سيجد نفسه أيضًا وسط حرب بين الظواهر الغريبة والآلهة الشيطانية. تدور القصة في عالم يجمع بين المحيط وأساطير تشاتولي، مما يخلق خلفية جديدة ومثيرة للاهتمام. إنها قصة جذابة للقراءة نظرًا لحس الفكاهة الذي يتمتع به الكاتب وإتقانه لأجواء القصة. ————— مقدمة بأسلوب آخر: "في ذلك اليوم، غطى ضباب كثيف كل شيء. في ذلك اليوم، أصبح قائدًا لسفينة أشباح. في ذلك اليوم، عبر الضباب الكثيف وواجه عالمًا منكسرًا ومقلوبًا رأسًا على عقب – حيث اختفى النظام السابق تمامًا، وأصبحت الظواهر الغريبة تهيمن على البحار التي لا نهاية لها خارج حدود المجتمع المتحضر. أصبحت المدن-الجزر والأساطيل التي تتحدى البحر هي الأضواء الوحيدة المتبقية للحضارة، بينما لا تزال ظلال العصور القديمة كامنة في أعماق البحر، تنتظر الفرصة لالتهام هذا العالم المحتضر مرة أخرى. ولكن بالنسبة للقائد الجديد، هناك سؤال واحد ملح – "هل هناك من يعرف كيف أُبحر بهذه السفينة اللعينة؟!"