«مجرد قارئة تجمع أعلام الموت.» واقعي إنقلب ليطابق مواصفات روايتي المفضلة سامحا لي بلقاء أقرب الشخصيات إلى قلبي. علمت ما ستسرق العوائق منهم، المشاكل الثقيلة والكوارث الشاهقة التي عانوا وهم يحاربونها. فقررت إستغلال هذه الفرصة لتغيير مجرى الرواية المأساوي لأقودهم إلى نهاية أفضل، أقودهم عبر طريق مؤطر بورود مطلية بدماء سفكتها أنا وليس هم. طريق تناثرت فيه تضحياتي. مع الوقت أثبتت لنفسي أني لن أتركهم يعانون، أو يموتون بطرق وحشية. لكن ذاك الحقير، بطل الرواية وشخصيتي المفضلة كاد يدمر مخططاتي. [نبذة]: حاولت التظاهر بعدم التأثر مثل كانو. 'كل شيء بخير.' ترنيمة ثباتي. أخفيت حقيقتي عمن أحب، تماما كـ إري. 'حب الجانب المضيء من المرء أمر يسير، سأسهل عليك محبتي.' تصرفت مثل مارسال المتزنة. ' استخدم هلعك لصالحك.' كيف؟ أردت موهبة إلفيس في التلاعب بالسحر. 'الايمان مطرقتك، والعزيمة وتدك الفولاذي الذي تهدم به حدودك رويدا رويدا. مثل النحات.' نحتي سيء. ثم هناك كينجي، قائدهم المميز. ان انهارت أسس النظام سيبنيها من الصفر، إن واجه عقبة سيستخدمها كدرجٍ للصعود، إن وقعت كارثة سيعتبرها سوء حظ صادف وامتد نطاقها له. ' المشاكل غير موجودة بهدف تدميري، هي موجودة لإعادة بنائي.' يا لها من عقلية. (نوعا ما مستوحات من وجهة نظر القارء لكنها مختلفة.)