عاش إلريك حياة مؤلمة منذ الطفولة. تعرض للتنمر والكراهية من قبل عائلته وعدم وجود أحد يهتم إذا عاش أو مات. الوحدة والمعاناة المتراكمة تضعه في حالة اكتئاب شديد ويقرر اتخاذ القرار النهائي في حياته … الانتحار. وفي أحد الأيام، تسمع روحه صوتًا يناديه. «استيقظ يا إلريك. أنا إله الظلام. وأنا هنا لأعطيك فرصة أخرى للحياة.» أجاب إلريك على إله الظلام بكلمة واحدة فقط. «اللعنة!»