جزيرة كيندوا،حيث يتدرب سامي ليل نهار بلا كلل أو ملل،رغبة منه في أن يغدوا صيادا قويا شأنه شأن هاني ”إبراهيم الهرمز“. قتال غامض دار بين العم و بين مذنس غير تقليدي يؤدي بحياة العم إلى نهايتها.مما يدفع سامي إلى السفر خارج جزيرته لأول مرة مودعا حياته العادية و مستعدا للإنخراط في عالم الصيادين المليئ بالخوارق و الكيانات المميتة. رواية تجريبية كتبتها كمحاولة لتجاوز أخطاء الماضي لعلي أتحسن يوما..أشكرك يا حيدر و يا أمير الكوابيس و جميع الإخوة.