في قارةٍ تتصارع فيها الإمبراطوريات على المجد والخلود. تتصادم قوتان عظيمتان: إمبراطورية إليزينثا ……حيثُ النظامُ هو المعيار، والقوّة تنسابُ في العروق كما ينساب النهرُ البارد وإمبراطورية ڤاليندور…حيث يقطنُ المجدُ في السلالة وتُوزن الأرواح بما تحمله أسماؤها…سلالةٌ تعرف من تكون… ولا تحتاج أن تثبت شيئًا نشأ كايلوس في عرشٍ لا ينتمي إليه، بين أحضانٍ ادّعت الحب، وذكرياتٍ صُنعت لتُصدّق. عينا الطفل، اللتان وُلد بهما، كانتا عينين بظلٍ بنفسجيّ فاتح… فاتحٍ حدّ الندرة، كأن الضوء سكنهما ثم نسي الخروج. لكنّ لعنةً قديمة صبغتهما بالزرقة، لونٌ يُبهر الناظر… لكنه لا يُشبهه. كلما شعر بالأمان، تسلّلت منه قوّة لا يدركها، وكلما هزّه الخوف… اهتزّ من حوله العالم. رواية عن هويةٍ مسروقة، وحقيقةٍ خفية بين تاجين. تاجٌ وُضع فوق رأسه …وتاجٌ يسري في دمه.