أصبحت الحلوانية الشهيرة والثرية في يومٍ ما "لوسيلا" ، إبنة الدوق المحبوبة وبطلة الرواية ، صممت على عيش حياة الرفاهية ، ولن تضطر الى القيام العمل الشاق كما في حياتها السابقة ، لكن أثناء قيامها بذلك علمت أن خطيبها كان لديه علاقة غرامية مع غيرها ، تركته على الفور واعلنت أنها ستغادر القصر وتنهي الخطوبة. بعد وقتٍ ليس بطويل ، وقف أمامها خطيبها السابق بحزن طالبا منها أن تصلح العلاقة. "امنحيني سنة واحدة وسأبذل جهدي لأُريكِ إخلاصي و ولائي مرة أخرى". هل سيفوز "كلاديس" بقلب "لوسيلا" ؟ ، وهل هي مستعدة لهذا؟