في مكانٍ لا يُعرف له حدود، حيث لا يوجد مكانٌ يختبئ فيه الشياطين السفليّين، يكمن المنفى الذي تُلقى فيه أرواحهم الملعونة. إنه المكان الذي تُجبر فيه الشياطين على مواجهة هلاكٍ لا يُطاق، حيث يُصبح العذاب هو قدرهم الأبدي. في هذا المنفى، لا مكان للهرب ولا مأوى للراحة، فالزمن هناك لا يُعدُّ شيئًا سوى متاهة مستمرة من الألم والشتات. تلك البقعة التي يُقال عنها إنها المكان الوحيد الذي يمتلك القوة لتعذيب الشياطين إلى الأبد، بلا شفقة ولا نهاية