كان في حياته الأولى مجرد جاهل يدعى "إيموند" قرر اتباع المسار الشيطاني لأجل القوة، وفي الثانية أصبح الإمبراطور زارثوس، من أقوى الكائنات التي عرفها التاريخ، إلى أن سقط على يد "أرغون الدموي" – أحد أبناء عشيرة مرعبة لا يُعرف عنها الكثير. أما الآن، في حياته الثالثة، فقد وُلد مجددًا في جسد فتى مغمور يدعى "أدرياس"، عبدٌ سابق منجم تم سحقه جسديًا وروحيًا، في عالم تحكمه طبقات القوة، وتُحكمه النخبة والبشر الخارقون والوحوش. لكن أدرياس ليس مجرد فتى آخر يسعى للبقاء… إنه رجل خاض الموت مرات، قاتل الجحيم، وسحق الملوك. خبرته تتعدى أعمار الأمم… رغبته في الانتقام، لا تهدأ. وماضيه… مغطى بالدماء والنار. في هذا العالم، حيث البقاء للأقوى، لن يصعد أدرياس فقط... بل سيمزق كل من يقف في طريقه. فهو لا يريد فقط القوة… بل يريد العالم نفسه.