منذ نعومة أظافره، كان أليكس غريبًا عن العالم... أو لعل العالم هو من كان غريبًا عنه. أحلامه مشوشة، وذكرياته تشبه الظلال... لا تنتمي للنور ولا للظلمة. يكبر الصبي حاملًا أسئلته، باحثًا عن معنى لوجوده وسط أصوات متضاربة في داخله. لكن حين تلتقي براءة الطفولة بعتمة الواقع، يبدأ كل شيء في الانكسار. رواية نفسية مشبعة بالغموض، تتسلل بهدوء إلى زوايا الروح المعتمة، وتطرح سؤالًا واحدًا: هل يمكن لمن ضلّ الطريق أن يجد خلاصه... أم أن بعض الأرواح خُلقت لتتوه؟