رواية عن الحب الذي يولد من رماد الحقد، عن فتاة كسرت قيودها… لا لتُحب، بل لتُحكِم قبضتها. لكن في طريقها للانتقام، لم تتوقع أن يقع أحدهم في حبها خاصتا زوجها البارد الذي كان يتمسك بحب طفولته…لكن القدر يفعل ما يشاء في القصر الملكي… لا أحد يختار مصيره. وإيرين، الابنة المنسية للملك، لم تُولد لتُحب أو تُكرَّم… بل لتُستخدم. بعد سنوات من العيش في الظل، تُجبر على الزواج من رجلٍ لا تعرفه، من مملكة لا تنتمي إليها، كلعبة سياسية تهدف إلى تثبيت هدنة هشّة بين مملكتين كانتا في حرب. زواج بلا خيار… بلا حب… أو هكذا يظنّ هي و الجميع . لكن إيرين لا تهتم بالحب. هي لم تنسَ. لم تنسَ الليلة التي احترق فيها كل شيء. ولا اليد التي صفّقت لأجل دماء والدتها. والآن، خلف فستان الزفاف، تُخفي إيرين أوراقًا أخطر من الحقد… وابتسامة أبرد من ثلج مملكة أبيها.