' وذات يوم عادوا إلى الشاطئ ' * * * يعمل لي يوجين حارسًا لمنارة في جزيرة جولديوك ، وهي جزيرة صغيرة تقع بالقرب من ميناء انتشون في كوريا . وتنقطع أيامه المسالمة في البحر عندما يعرض صيادًا مقايضة صيده بفنجان من القهوة ، وعندما يقسم يوجين السمكة ، يجدها مليئة بالبرنقيل ، لكن هذا البرنقيل ليس عادي . فالعواصف المطيرة الغزيرة وأمواج التسونامي الشرسة تضرب الأرض ، ويتكاثر هذا البرنقيل ليتحول العالم إلى كابوس جحيمي . وبدأ يوجين يبحث بشكل يائس عن أخيه وابنة أخيه ، مصمم على الهروب من الكارثة ، لكن إلى متى يمكن للبشرية أن تصمد في وجه هذه الوحوش الطفيلية ؟