كانت تبكي مِن حزنها على إنتهاء حب شخصيتها المفضلة في الرواية بطريقة بشعة ومؤلمة. كانت تحب تلك الرواية، وربما خطأها تمثل في حُبها لشخصية داعمة أكثر مِن حبها للبطل الرئيسي، خطأها الوحيد كان أنها أحبت ألين، البطل المغمور الذي لم يرتقِ _في نظر الكاتب_ إلى بطل ثانٍ حتى، لقد قهرتها النهاية المحزنة والحالة الحرجة التي وصل لها. تكومت في شكل الرضيع في رحِم أُمه، وهي تشهق مِن البكاء وتُردد: -أُريد رؤيته. أنا... 'ثُم وإنه إن لم تستطع هي أن تُحبك رغم حُبك الخالص لها، إذا أنا مَن ستُحبك بطريقتها وسأتاكد مِن أنك لن تُجرح هذه المرة.' قبضت يدها وأقسمت على تغيير تلك الرواية ليحصل الجميع على سعادتهم، وألا يحزن أحد قط.