زيكس الرجل الذي سار على طريق الموت و الدمار الانهائيين بلا موهبة بلا امكانات متحديا العالم باسره ليثبت معتقده الخاص لا احد بلا قيمة كشخص تعرض للاذلال و الظلم من صغره و تحميله مسؤولية كل كارثة تقع لكونه ملعونا فيحاول الجميع تصفيته حتى وصلوه الى الحضيض و من اعماق اليأس المدقع محطما نهض من جديد مدفوعا بالحقد و الكراهية الخالصين ضد العالم فاصبح شريرا و قاسيا لدرجة ان حتى الشياطين تخشاه فيرمي نصف العالم بسكانه في جحيم من اليأس و الدمار و في الاخير انتحر لكن هذه فقط بداية رحلته لبناء سيادته المطلقة.