“جوليا، هذه أنا. أريد أن تتصلي بي. أرجوك يا جوليا. الأمر مهم“.rnrnحاولت نيل آبوت الاتصال بأختها في الأيام الأخيرة قبل موتها.rnrnلكن جوليا لم تعاود الاتصال بأختها، متجاهلة طلبها للمساعدة.rnrnثم ماتت نيل. يقولون إنها قفزت في البركة. واضطرت جوليا للعودة إلى المكان الذي ظنت أنها هربت منه إلى الأبد، لكي تعتني بالمراهِقة التي تركتها أختها خلفها.rnrnولكن جوليا خائفة.. خائفة جداً من ذكرياتها المدفونة في ذلك المكان من بيت الطاحون، ومن معرفتها بأن أختها لم تكن أبداً لتلقي بنفسها في البركة. وأكثر ما تخافه هو الماء.. والمكان الذي يسمونه “بركة الغارقات“.