عندما تفهم… تُمحى." في لحظة غير متوقعة، يستيقظ "هيمين" في عالم غريب لا يعرف بدايته، ولا يبدو أن له نهاية. عالم يتحرك بسيناريوهات لا تُفهم، وقواعد لا تُكتب، وكأن أحدهم يُدير الخيوط من خلف ستار... لكنه ليس موجودًا. "الطفل الذي لا يبكي، الوحش الذي لا يهجم، والراوي الذي لا يتكلم إلا حين تفشل الكلمات." كل ما يعرفه هيمين هو أن عليه النجاة — لا من الموت، بل من الفهم. كلما حاول أن يفهم ما يجري... كلما انفتح باب آخر نحو الجنون. هذه ليست رواية أبطال، ولا رواية قتال… بل رواية وعيك أنت، وكم يمكنك أن تتحمّل من الحقيقة قبل أن تُمحى. > لأن من يفهم… يُمحى. وهذه، يا صديقي، رواية بلا مؤلف.