استيقظت في جسد شخص آخر… وريث لعائلة نبيلة، مكروه من الجميع، ومقدر له الموت. لا أتذكر اسم الرواية. لا أعرف الحبكة. لكن شيئًا ما يعيدني في كل مرة أموت فيها… وكأن العالم نفسه يرفض أن يتركني أرتاح. كل ما أريده… هو العودة إلى عالمي. لكن حتى ذلك الحين، عليّ أن أعيش في هذه القصة… التي لا أعرفها.