في عالمٍ مزّقته الحروب والخداع، وُلد عبقري لا يتحرك جسده… لكن عقله تجاوز حدود البشر. كان حبيس الكرسي، لكنه حكم العالَم من خلف الستار. بنى منظمة "السماوات الأبدية"، وجمع أذكى العقول، وابتكر جهازًا يقفز بالوعي عبر الزمكان... لكن لحظة التجربة، حدث خطأ. انفجر الكوكب. وفُتحت بوابة لعالم جديد... عالم القراصنة، والبحر، و"فاكهة الشيطان". استيقظ في جسد جديد، وروح غريبة تشاركه نفس الجسد... صاحب إرادة فولاذية لا تنكسر. لكن العبقري لا يبحث عن الراحة. إنه يسعى للتطور. للتهام القوة. للسيادة على العوالم. فمن هو؟ إنّه: العبقري الذي يلتهم العوالم. وكل عالم... لن يكون سوى خطوة في طريقه.