يعطينا الكاتب درساً في كيفية السخرية الراقية عن أضخم مشاكلنا في العالم الثالث عن الحكم العسكري ومساؤى الحكم الفردي في قالب مسرحي ينتزع منك الضحكات المؤلمة عن واقعنا المريرrnrnمن وحي المسرحية: أحمد: أنا دخلت المدرسة العسكرية علشان لما أتخرج، حا ننتهز أول فرصة واعمل انقلاب وامسك الحكم.. والا انت فاكرني حا تخرج ملازم تاني ، وأول، ونقيب، ورائد، وعقيد وعميد.. وكل رتبة من دول عاوزة مذاكرة وفرق وبعثات، ولما أشم نفسي ومرتبي يبقى ...