أنني في هذه المرة أو بمعنى أدق في هذه المقالات لا أرد سهاما ولا أصد هجوما بل أبادر وأبدا وأشتد على العكس أغلب مقالاتي في كتابي السابق (حوار حول العلمانية) التى كانت رد فعل لهجوم الآخرين.rnrnإن ما أسجله في هذا الكتاب شديد الأهمية في تقديري لأنه يعكس واقع المعارك الفكرية التى نعيشها وهو سجل هام للأجيال القادمة، اكثر بكثير من أهميته لجيلنا.