إن تركيز الحركات الإصلاحية حتى اليوم على “السياسي”، وعلى الوسائل والأدوات والآليات، إنما هو هروب من مواجهة الحقيقة بالعمق وبالشجاعة المطلوبة، وذلك لا يكون إلا بتأثير الكوابح التي صنعتها، والتي تمترس خلفها قصور ثقافة الأمة، وقصور مناهج فكرها وتربيتها،...