في كتابه الصغير لم يكتف بتشخيص داء الإنسانية المعذبة، بل وضع الدواء لأوضاع لم تزدها الأيام إلا سوءا. يُهدي خالد كتابه إلى: “الذين يحبون الجنس البشري ويريدون له الحرية والعدل والسلام.rnrnوبرأي خالد محمد خالد فإنه يتحتم على البشرية الحديثة التي تنهض اليوم لبناء نفسها أن تشيع خرافة” الدول الكبرى” الى القبر ، وتزف أرباب الأرض الى مصيرهم المحتوم ، وأن يعلن العالم نفسه عالما بلا أربابrnrnكتاب قد ضمن مؤلفه تفاصيل التاريخ والسياسة من الحرب العالمية الأولى والثانية… مما كانت تحيكه ايادي المؤامرات الناتجة عن الاطماع السياسية.rnrnالغرض من الكاتب اولا واخيرا إظهار ما وراء السياسة من ألاعيب، وما يحركها من مصالح دفينة ووسائل سيئة تبررها غايات استعمارية واستيلائية .. وتحالفات تحركها المصالح التجارية والاقتصادية ولا شيء غير ذلك .. وما يطفو على السطح من دعوى المبادئ وحماية السلام و...