..في هذه الرواية ,نحن أمام صياد عجوز يخرج بقاربه ويتوغل في البحر لكي يصطاد، ويتمكن من صيد سمكة كبيرة، ويبدأ في رحلة العودة إلى الشاطئ وهو قرير العين بها , لأن رحلته أتت بثمارها . ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه . فسرعان ما تخرج أسماك القرش المتوحشة من مكامنها البحرية لكي تنهال على السمكة التي ربطها العجوز إلى جوار قاربه الصغير و وبالرغم من كل محاولات العجوز المستميتة لكي ينقذ سمكته، إلا أن جهوده ذهبت أدراج .الرياح , ونجحت القروش في التهام السمكة، ولم يتبق منها سوى جمجتها وسلسلتها الفقرية