العمل الأول لدوستويفسكي،هي الرواية التي جعلته على الفور اسماً مشهوراً ودفعت به فجأة إلى واجهة المشهد اﻷدبي الروسي. وقد قال بيلينسكي، الناقد الروسي الشهير الذي يهابه الكتّاب، عن دوستويفسكي بعدما قرأ مخطوطة هذه الرواية: “هل تستوعب حقّاً أيها الشاب، كل تلك الحقيقة التي كتبتَ عنها؟ ﻻ، أنت لن تقوى على إدراك ذلك وأنت في العشرين من عمرك. إنما اﻹلهام الفني، تلك الموهبة المستمدَّة من اﻷعالي، هي التي ألهمتكَ، فاحترم فيك هذه الموهبة. ستصبح كاتباً كبيراً”.rnrnكعادته مرهف الحس رائع التصوير بسيط الكلمات شديد التدين …rnrnيروي قصة فقير معدم ، كريم النفس ، رحيم القلب ، إستنفذ قليل ماله للحفاظ علي فتاة صغيرة تجمعه بها قرابة بعيدة جدا من العوز و الحاجة !rnrnمقتبسه من كلماته : ” نحن لا نرتدي المعاطف لأنفسنا ، و لا ننتعل الجزمات لذواتنا و حسب ، و إنما من أجل الناس ، و ما دومت مخشورا بين هذه الزمرة يا ملاكي الصغير ، فإن حاجتي إلي المعطف و الجزمة هي لغاية صون الشرف ، و الحفاظ علي السمعة ” ..