لم يتوقف الكون أبدًا عن الدوران، لكن شيئ ما تغيّر فيه منذ أن اختفى. لن يتذكره أحد... لا لم يمت، هو فقط تراجع خطوة... نعم... هذا ما يريده هذا الكون. الأقدار قد تختلف، والمصير يتغير بتغير الشخص.. لكنه أدركت الحقيقة: المصير لا يتغير إلا بمشيئته. في النهاية، لن يكون المنتصر من يملك الجاذبية الأقوى... بل من يملك الحق في أن يغير مصير التاريخ!!