وبعد انتهاء اليوم أخيرًا،تدرك _انه بغض النظر عن ازدحام يومك وصخبه ،انه وبعد كل تلك المجاملات والضحكات عديمة الجدوي _انك عدت وحيدًا في النهاية، تصبح في وعي كامل للفراغ بداخلك ، و تبدأ في التحليل والتفكير الزائد لكل مجريات اليوم ، ينتهي بك الامر مكتئبًا في سريرك مع شعورك القاتل انك لا تنتمي الي احد.