في اللحظة العابرة بين الرصاصة القاتلة وأبدية الظلام، تدخل القدر وانتزعني من براثن الموت وقذفني إلى عالم غريب. إنه المكان الذي لا يكون فيه مصطلح "البقاء للأصلح" مجرد قول مأثور، بل هو قانون محفور في جوهر الوجود. أستيقظ لاهثًا على تربة هذه الأرض التي لا ترحم، ولم يتم الترحيب بي بالمساعدات، بل بمحنة تبدو وكأنها لا يمكن التغلب عليها. إن التحدي الذي أواجهه واضح وقاس في بساطته: إما أن تُهزم أو تهزم.