ماذا لو خرجت شخصياتك من تحت قلمك؟ ماذا لو بدأت تتحرّك دون إذنك؟ روايتي؟ لا... هي ليست لي بعد الآن. أنا الكاتب... أو كنت كذلك. والآن؟ أنا مجرد كائن في عالم خلقته يدي، أركض خلف كلماتٍ رفضت أن تُكتب، وصوت يتردد من العدم: "لا يمكنك كتابة نهاية لما لم تبدأ بفهمه." لي وانغ، الصاقلون الخالدي، مجلس الكلمة، أقلام الحقيقة... هل سأظل الكاتب؟ أم سأصبح أحد كلماتي فقط؟ هذه ليست مجرد رواية. هذه قصة الخلق المعاكس.