تايرن... فتى يبدو عاديًا في ظاهره، لكنه مهرّج كئيب، وغريب أطوار لا يفوّت فرصة للسخرية — حتى من نهايته المحتملة. كوميدي تافه؟ نعم. بطل؟ ابدا. حين دُمّر وطنه، وتبخّر كل من يعرفهم من الوجود، لم يتبقَّ له سوى الصمت... وصوت داخلي يقول: "ربما ما زالوا أحياء... أو لا... من يدري؟" هناك، في عمق ضياعه، تفتحت بذرة نداء الأصل في روحه، وبدل أن يمنحه هذا القوة أو الوضوح، منحه لقبًا عبثيًا: مولود الفراغ. والآن، وسط قرارات قد تعيد تشكيل تاريخ العوالم، وبين صراعات الجبابرة والصدى والموت، لا يزال يتمسك بحلمه الوحيد: "أنا فقط... أريد النوم في سريري، على صوت المطر. أهذا كثير؟" فلسطين حرة 🇵🇸