في عالم تتلاشى فيه الحدود بين النور والظلام، يقف فتى بملامح طفولية يخفي خلف براءته فراغًا لا نهاية له. يجهل الحقيقة التي تتغلغل في دمه، ويمضي بين الوجوه المتبسمة والأسرار القاتلة، بينما يراقبه ظل قديم يبتسم بهدوء. حين تُكسر الأصابع، يولد الألم... وحين يُكسر الماضي، ينهار الحاضر. من هو حقًا؟ ضحية لقدر قاسٍ أم لعنة استيقظت بعد سبات طويل؟ هل هو صانع النهايات، أم مجرد خيط هش في نسيج لا يرى حدوده؟ بين الأثير والدم، بين الخيانة والولاء، تتشكل ملامح الحكاية... لكنها ليست كما تبدو.