في اللحظة التي توقفت فيها الحياة عن الوجود، عاد “يي تشونغمينغ” إلى عشر سنوات مضت، إلى ذلك المساء عندما بدأ العالم في الانهيار. هل كان ذلك نعمة من السماء أم عقابًا آخر؟ هل كان عليه حقًا أن يعيش من جديد النهاية القاسية والباردة للعالم؟ قرر “يي تشونغمينغ” النجاة، ليس لأي سبب سوى من أجل أولئك الرفاق الذين قاتلوا وماتوا معه، ومن أجل محبوبته الوفية! كما أنه أراد العثور على الإجابات. لماذا ظهرت عجلات الروليت التي لا حصر لها من العدم؟ ولماذا نزل عشرات الآلاف من المحاربين من السماء؟ ومن الذي حوّل هذا الكوكب الأزرق الجميل إلى أطلال دامية تغطيها الجثث؟